كيف أتعامل مع طفلي حديث الولادة سبتمبر 8, 2018

هل ينتابكِ الخوف عن كيفية اعتنائك بمولودك الجديد ؟

هل فكرت يوماً ماذا يريد طفلي لأحافظ على راحته و هدوءه ؟

إليكِ بعض الأمور الأساسية عزيزتي الأم لتنعمي بصحة سليمة لمولودك الجديد

_ أهمية الرضاعة الطبيعية :

حليب الأم يعتبر الغذاء الأصح  فهو يوطد علاقة الأم بطفلها ،وبالأخص لأنَّ الرضاعة  مُفيدةٌ جدّاً للأم والطفل معاً في كثيرٍ من النواحي، و في يومنا هذا ينصح الأطباء و الباحثين به فحليب الأم يحتوي على مزيج قريب للكمال من الفيتامينات والبروتينات، والدهون، وكل شيء يحتاجهُ الطفل للنمو، بالإضافة إلى أنّهُ أسهل للهضم من الحليب الصناعيّ، ويحتوي حليب الأم على أجسامٍ مُضادة تُساعد الطفل على محاربة الفيروسات والبكتيريا، كما أنّهُ يُقلل خطر إصابة الطفل بالربو أو الحساسية، هذا وإنَّ الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية خالصة لأول 6 أشهر من عمرهم، تقل لديهم نسبة التهابات الأذن، وأمراض الجهاز التنفسي، ونوبات الإسهال الشديدة .

_ التغيير الدائم للطفل :

تغيير الملابس والحفاضات ، يجب تغيير الحفاضات بشكل مستمر منذ اليوم الأول من ولادته لكي يبقى جلده صحياً، وليشعر الطفل بالراحة والرضا، ومن الأفضل أن تكون مواد الحفاضة ذات امتصاص كبير لكي لا يتأثر الجلد من البول، بالإضافة إلى أن تكون سهلة التحرك

ولمعالجة التهاب جلد الطفل من الحفاضة يجب اتباع ما يأتي:

  • أن يكون حفاض الطفل نظيفاً وجافاً، واستخدام البطانات من النوع الذي يبقى جافاً.
  • تعريض الجزء السفلي من الطفل للهواء إن كان الجو دافئاً ومشمساً. الابتعاد عن الملابس التي تحتوي على البلاستيك.

_ مراجعة الطبيب :

يجب مراجعة الطبيب عند ظهور هذه العلامات على الطفل؛ مثل: ضعف الرضاعة أو الحركة، وارتفاع درجة الحرارة وانخفاضها، والبكاء المستمر، والاصفرار، والازرقاق، والحركات غير الطبيعية، وضيق التنفس، والإسهال، ونزف من موضع الختان أو من السرة، والشحوب، والسعال، والاستفراغ، والتشنجات، والإمساك.

_نصائح أخرى هامة للأم والطفل من الواجب اتباعها :

  • العناية بالسرة جيداً؛ حيث يجب تنظيفها بالكحول، بالإضافة إلى لف قطعة شاش معقمة حول بقايا الحبل السري.
  • تذكر مواعيد المطاعيم.
  • وضع برنامج خاص للرضاعة بما يلائم احتياجات الطفل، فهو يحتاج إلى رضعة كل ساعتين أو ثلاث ساعات.
  • عدم القلق عند ظهور بعض هذه الظواهر؛ مثل: التثاؤب، وانتفاخ الثديين، والعطاس، وثني الركبتين والمفاصل، والإفرازات المهبلية عند الإناث.
  • الطفل لا ينام عندما يكون متعباً، فيجب البحث عن أي علامات تشير إلى وضعه في السرير وإلى تعبه.
  • تعليم الطفل وسائل التهدئة؛ مثل: التدليك اللطيف، ودهن الكريم الخاص به على الجسم.
  • الحذر من الجراثيم؛ أي حمايته من الأمراض الخطيرة، ويمكن حمايته من خلال غسل اليدين جيداً في الصابون والماء قبل حمل الطفل

وهنا نكون قد شرحنا باختصار أهم الخطوات الواجب اتباعها بين كل ام وطفل حديث الولادة و سندخل في التفاصيل عن يوميات الطفل وملابسه و حركاته و احتياجاته الخاصه التي تلبي سعادته الدائمة في المقالات القادمة  مع التمنيات الدائمة بحياة سليمة وصحية لكِ و لطفلك .